احتفلت اللجنة التنفيذية لصندوق زمالة العاملين بجامعة شندي بتسليم عدد من المستفيدين عوائد الاشتراك في الصندوق بعد إنتهاء مدة عملهم بالجامعة وهم الدكتورة سلوى أحمد السيد من كلية الطب والدكتور نصر الدين الشاذلي مصطفى مساعد الوكيل للتدريب ، و العاملة نعمية عبد المنعم بخيت من كلية الطب ، وفرد الحرس محمد الكناني آدم ، والسائق عبد الرازق ابراهيم محمد من كلية القانون ، والسائق سيف الدين عبد الفاتح ، من أمانة الخدمات والاستاذة هدى عامر مسجل كلية السياحة والاثار .
ودعا الدكتور حسن عوض الكريم على، مدير جامعة شندي رئيس مجلس إدارة الصندوق لدي مخاطبته الاحتفال بهذه المناسبة ظهر الخميس 1 – 10 -2026م دعا لتوسيع مظلة الصندوق بزيادة عدد المشتركين حتى تعم الفائدة لاكبر قدر من العاملين ويحقق الأهداف المرجوة المتمثلة في التراربط الاجتماعي، وزيادة دخل الفرد بنسبة كبيرة توازي قيمة الأجور وغيرها مما يتقضاه من استحقاقات .
واشاد السيد مدير الجامعة بما انجزته الإدارة التنفيذية للصندوق رغم قصر مدة انشائه مثل تنفيذ السلفيات وتمويل صيانة المنازل وتمويل مقاعد دراسية بالمدارس الخاصة لمجموعة من المستفيدين.
ورحب السيد مدير الجامعة بفكرة امتداد خدمات الصندوق لما بعد التقاعد في ظل ما يعانيه المعاشين من أجل الحصول على فوائد ما بعد الخدمة.
وقال السيد مدير الجامعة إن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وانعكاساتها على أوضاع العاملين حلمت إدارة الجامعة لايجاد وسائل جديدة تحسن بها أوضاع العاملين بالجامعة منها صندوق زمالة العاملين ولجنة العمل الاجتماعي والجمعية التعاونية وشركة جامعتنا وغيرها داعيا للتنسيق والتشبيك بينها من أجل تمويل مشروعات عملاقة ، تصب في تحسين أوضاع العاملين، لينعكس منتوجها إيجاباً على أداء العاملين ويعمل على تماسك اللحمة الاجتماعية بين منسوبي الجامعة مؤكداً أن إدارة الجامعة عملت على تقوية أواصر الروابط بين العاملين من خلال الاحتفال السنوي بيوم الجامعة الذي من ضمن فعالياته تكريم الذين انتهت فترة خدمتهم بالتقاعد للمعاش وسيجد الذين انتهت فترة خدمة عملهم بالجامعة التكريم الذي يليق بهم من قبل إدارة الجامعة .
ودعا السيد مدير الجامعة العاملين للحفاظ على هذه الأجسام باعتبارها ملك لهم وتحفظ حقوقهم أثناء وبعد الخدمة وحيا مجاهدات القائمين على أمر إدارتها .
وأثنى السيد مدير الجامعة على الذين انتهت فترة خدمتهم بالجامعة الذين تم تكريمهم وتسليمهم مستحقاتهم من الصندوق بعد بلوغ السن القانونية للمعاش وحيا الأدوار التي قاموا بها في مسيرتهم العملية والإدارية بالجامعة .
وقال الدكتور ناصر محمد عثمان وكيل الجامعة رئيس اللجنة التنفيذية للصندوق إن إدارة الصندوق عجلت بتوزيع مال الزمالة على المستحقين حتى يستفيدوا من القيمة المادية لهذه المبالغ قبل ان تتناقص قيمتها بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد
وحث السيد وكيل الجامعة العاملين بالجامعة للاشتراك في خدمات الصندوق حتى يجنوا الفائدة المباشرة من خدماته مبينا انهم في الادارة التنفيذية يسعون لتطويره حتى يسهم في خدمات ما بعد التعاقد في ظل ما يعانيه المعاشين من أجل الحصول فوائد ما بعد الخدمة من الجهات المعنية
وبين ان الصندوق عمل خلال الفترة الماضية على تنفيذ سلفيات وتمويل صيانة منازل وتمويل مقاعد دراسية بالمدارس الخاصة لمجموعة من المستفيدين .
وأثنى السيد وكيل الجامعة على المحتفى بهم وهم يبادرون للاشتراك في الصندوق وهم على مشارف نهاية فترة خدمتهم بالجامعة من باب تشجيع الفكرة وحث الآخرين عليها متمنيا لهم التوفيق والسداد
الدكتور نصر الدين الشاذلي تحدث إنابة عن المحتفى بهم وأشاد بفكرة قيام الصندوق وقال انه مع الأجسام الأخرى التى تخدم العاملين بالجامعة كان البديل في توقف عمل النقابات بقرار سيادي .
وتقدم د. الشاذلى بجزيل الشكر والامتنان للجنة التنفيذية للصندوق الذي أكد أن الاشتراك في خدماته يحمل مضامين رمزية ممثلة في خدمة الزملاء بعضهم البعض .
هذا وقد شهد الاحتفال الذي أقيم بقاعة الاجتماعات بإدارة الجامعة أعضاء اللجنة التنفيذية للصندوق وعدد من أعضاء لجنة العمداء وعدد من زملاء المحتفى بهم .
امانة الإعلام والعلاقات العامة – جامعة سندي
