اعلن الدكتور حسن عوض الكريم على ،مدير جامعة شندي رئيس لجنة نفير مستشفى المك نمر الجامعي والمراكز الطبية عن قيام النفير في أواخر شهر أكتوبر الحالي وقد فرغت اللجان الفرعية المتخصصة لتحديد الحوجة الفعلية لمتطلبات تاهيل مستشفى المك نمر الجامعي والمراكز الطبية المتخصصة بالحد الذي يمكنها من العودة للعمل بوضعها الطبيعي ومن ثم الانطلاق نحو التطور.
وكان المهندس المعتصم إبراهيم على جاد الله رئيس مجلس الجامعة وزير الطاقة والنفط قد اصدر قرارا بتكوين لجنة النفير برئاسته ورعاية الأستاذ محمد البدوي عبد الماجد والي ولاية نهر النيل ورئاسة مدير الجامعة
وفي إطار إحكام التنسيق مع الجهات المختصة في هذا الشان التقى السيد مدير الجامعة يرافقه الدكتور ناصر محمد عثمان وكيل الجامعة التقى بالمدير التنفيذي لمحلية شندي الأستاذ خالد عبد الغفار الشيخ بحضور الأستاذ بكري سيد الازرق مدير الإدارة العامة للثقافة والإعلام والاتصالات بالمحلية.
واطلعه على مخرجات اجتماعات اللجان التحضيرية للنفير
وأكد السيد مدير الجامعة إن العمل يسير بصورة طيبة في إعادة تأهيل وحدة إنتاج الأوكسجين وإعادة تأهيل اجهزة الاشعة المقطعية بالمستشفى ومركز علاج الأورام.
وبين السيد مدير الجامعة ان الجامعة خلال فترة الحرب سخرت كل امكاناتها عبر المستشفى والمراكز الطبية المتخصصة لخدمة لجرحى العمليات وطالبي الخدمة العلاجية من المناطق المتأثرة بالحرب بعد توقف المؤسسات النظيرة في عدد من المناطق وكان هذا سهمها في حرب الكرامة.
و ترتب علي ذلك علملية اهلاك في كافة المرافق مما استدعى قيام النفير ليعالج كافة الاشكالات وتقدم بالشكر لكل الداعمين لمسيرة المستشفى وعلى رأسهم رئيس مجلس السيادة ووزير الصحة الاتحادي ووالي ولاية نهر النيل والمدير التنفيذي للمحلية وقيادة الفرقة الثالثة مشاه ومنظمات المجتمع المدني والخيرين من أبناء الولاية ومحليتي شندي والمتمة على وقفاتهم المشرفة تجاه الجامعة والمستشفى والمراكز الطبية المتخصصة وتمنى ان يحقق النفير الأهداف المرجوة.
ورحب السيد مدير الجامعة بموافقة السيد والي نهر النيل على رعاية النفير الذي مخطط له ليكون على مراحل متعددة ابتداء من أواخر شهر أكتوبر الحالي لتواصل المستشفى في التفرد في الخدمات العلاجية النوعية و النادرة عبر المراكز العلاجية المتخصصة وتجنب الحوجة للسفر للعلاج للخارج.
وجدد الدكتور ناصر محمد عثمان وكيل الجامعة الشكر الجزيل لحكومة ولاية نهر النيل وللإدارة التنفيذية بمحليتي شندي والمتمة لاسهامهما في تيسير متطلبات الاعتماد المؤسسى للجامعة ذات الصلة بهذه المؤسسات ودعمهم المتواصل للمستشفى والمراكز الطبية المتخصصة خاصة خلال فترة الحرب واشار للروابط الاجتماعية بين المؤسسات الرسمية بالمحلية وكافة افراد المجتمع مما شكل تكاملا للأدوار في تقديم الخدمات ودعم هذه المرافق
من جانبه حيا الأستاذ خالد عبد الغفار الشيخ المدير التنفيذي لمحلية شندي حيا الدور الكبير الذي تقوم به الجامعة في خدمة المجمتع وقال : إن جامعة شندي لعبت دورا محوريا خلال فترة حرب الكرامه من خلال توفير الخدمات الطبية والعلاجية النوعية مشيرا الي الخدمات العلاجية والتشخيصية الجليلة التي قدمها المستشفى والمراكز الطبية المتخصصة في تلك الظروف الاستثنائية لكل المرضي من طالبي الخدمة من كافة أنحاء السودان بعد خروج عدد كبير من المؤسسات الصحية بسبب الحرب بجانب استضافتها لإعداد كبيرة من الجامعات السودانية وطلاب الشهادة السودانية.
واكد المدير التنفيذي على دعمه للنفير والتحضير لقيامه في الوقت المحدد حتى يحقق الاهداف المطلوبة.